الرُّخص لأهل الطّاعة لا لأهل المعصية | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل حفظه الله
0:00من احكام اه هذه الاية ايضا ان الترخص اه في سفر ان الترخص في السفر انما يتلخص في سفر الطاعة لا في سفر المعصية فمن سافر وهو عاص لله فانه لا يأخذ بهذه الرخص. فالرخص انما اباحها الله لاهل الطاعة لا لاهل المعصية
0:21هذا مذهب الائمة آآ الائمة الثلاثة في المسألة الماظية وهي مسألة القصف الصلاة هل هو رخصة او آآ واجب؟ الائمة الثلاثة الشافعي واحمد ومالك انهم يرون انها انها رخصة بخلاف الامام آآ ابي حنيفة فانه يرى ان ان يجب
0:46من سافر ان يقصر هذه الصلاة. المسألة التي بين ايدينا سفر الطاعة سفر السفر للمعصية او السفر للطاعة. هل هل تشرع او تشرع هذه الامور والرخص؟ لمن سافر لمعصية او آآ تشرع لمن سافر لطاعة
1:07ذهب الائمة الثلاثة الامام الشافعي واحمد ومالك آآ الى ان هذه الرخص انما هي رخص تسهيل ورحمة من الله سبحانه وتعالى لاهل الطاعة لاهل المعصية فاذا سافر الانسان وآآ فانه يقصر ويفطر لكن في غير معصية. فان سافر في معصية فان هذا
1:35هذه المعصية لا تتناسب ان يأخذوا الرخص. فالرخص لاهل الطاعة لا لاهل المعصية. هذا قول ورأي الائمة الثلاثة خلافا لابي حنيفة انه يرى ان السفر ان الانسان اذا سافر يأخذ بهذه الرخص بناء على رأيه السابق وان ان الرخصة واجبة فاذا سافر فله ان يترخص
1:55ومهما كان هذا السفر فانه يترخص عند ابي حنيفة. والصحيح ان الرخص انما تكون لاهل الطاعة