ما معنى قوله تعالى ( وثيابك فطهّر ) ؟
0:00وهي قوله سبحانه وتعالى وثيابك فطهر اختلف المفسرون او او تحدث المفسرون عن معنى الثياب في هذه الاية على عدة اقوال القول الاول عن المراد بالثياب هنا هي الاعمال وثيابك طهر اي طهر اعمالك
0:20كيف تطهر الاعمال؟ طهر الاعمال من الشرك ومن البدع ومن المعاصي. وفي هذا لفتة يعني جميلة وهي انه ينبغي للانسان ان يطهر اعماله قبل تطهير الملابس في الصلاة. وفي علاقته مع ربه ان يكون بعيدا عن
0:39عن ما يخدش عقيدته من الشرك بالله او البدع. وعما يخدش اعماله في قبولها من كثرة المعاصي التي تبعده عن الله عز وجل المراد هنا بالثياب على قول من اقوال المفسرين هي الاعمال وطهارتها من الشرك والبدع والمعاصي ونحوها
0:58وهذا مناسب للسياق لو نظرنا الى السياق لوجدنا ان هذه الاية مناسبة في موضعها لانها في اول قبلها قبل هذه الاية قال عز وجل فكبر اي عظمه بالتوحيد والافراد والبعد عن الشرك
1:13وقال بعدها والرجز فاهجر. اي اترك الاصنام والشركيات والبدع ونحو ذلك وكانت الاية وثيابك فطهر مناسبة في موضعها بان يكون المراد بها هي الاعمال وطهارته كما تقدم من الشرك ومن البدع
1:34من المعاصي وبهذا تكون الاية مرتبطة ارتباطا وثيقا بينما قبلها وما بعدها الرأي الثاني في معنى هذه الاية ان المراد الثياب هي الثياب المتبادرة الى الاذهان. وهي ثياب التي تلبس وهي الملابس وطهارتها من النجاسات
1:53البول والدم والقاذورات ونحو ذلك وكلها يعني والمقصود بالثياب هنا ثياب على حقيقتها وهي الملابس ينبغي ان تطهر وهو الظاهر من لفظ الاية وهو ان الثياب على حقيقتها وطهارتها طهارة من النجاسة. وفيه وفي هذه الاية دليل على وجوب طهارة الثياب في الصلاة. وانها
2:17الا تصح اذا كانت بثياب نجسة وان اذا كانت اذا كنا مطالبين بتطهير ملابسنا فكذلك مطالبين ايضا بتطهير ابداننا. فلا يكون البدن نجسا وكذلك مطالبين بتطهير الاماكن التي نصلي فيها. فلا نصلي في اماكن نجسة. وهذه كلها تدخل في هذا الشرط
2:40وهو شرط الطهارة في اداء الصلاة. فلو ان انسانا صلى بثياب نجسة او على بدنه نجاسة او مكان نجس لوجب عليه ان يعيد هذه الصلاة ان يعيد هذه الصلاة ويدخل في طهارة الصلاة او طهارة يدخل في طهارة الثياب انه ينبغي للانسان ان يحافظ عليها من الاسبال
3:03وهي ان تكون مسبلة. معنى ان تكون واصلة الى اماكن النجاسات لان المس بثيابه قد تتلطخ ثيابه بالنجاسات في في الارض وفي دورات المياه ونحوها. فذلك جاء اه النهي عن اه اسبالها لان رفعها
3:20يعني انقى له واتقى عند ربه. انقى لثيابه واتقى عند ربه لو جاءك سائل وسألك فقال لك ما الصحيح من هذه الاقوال؟ نحن ذكرنا الان قولين ان المراد بقوله تعالى وثيابك فطهر هي الاعمال
3:39والرأي الثاني هي الثياب على حقيقتها. فما الصحيح منهما؟ نقول كلاهما كلاهما تحتمله الاية فالمطلوب من المسلم ان يطهر اعماله من البدع ومن المعاصي ومن الشرك وان يطهر ملابسه وبدنه وبقعته وكل
3:57ذلك امر حث عليه حثت عليه الشريعة وامر الله به فينبغي الاخذ الاخذ به