استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 8 · ص. المطبوع 26
( وَمَا اُنْتُضِحَ مِنْ ) مَاءٍ ( قَلِيلٍ لِسُقُوطِهَا ) أَيْ النَّجَاسَةَ ( فِيهِ : نَجُسَ ) لِأَنَّهُ لَاقَى النَّجَاسَةَ ، وَهُوَ قَلِيلٌ ، بِخِلَافِ مَا اُنْتُضِحَ مِنْ كَثِيرٍ وَلَمْ يَتَغَيَّرْ ، لِأَنَّهُ بَعْضُ الْمُتَّصِلِ ، فَيُعْطَى حُكْمَهُ ( وَيُعْمَلُ ) عِنْدَ الشَّكِّ ( بِيَقِينٍ فِي كَثْرَة مَاءٍ وَطَهَارَتِهِ وَنَجَاسَتِهِ ) لِحَدِيثِ { ۝ دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لَا يَرِيبُكَ } .
( وَلَوْ مَعَ سُقُوطِ عَظْمٍ وَرَوْثٍ شُكَّ فِي نَجَاسَتِهِمَا ) فَيُطْرَحُ الشَّكُّ ، لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاءُ الْمَاءِ عَلَى حَالِهِ ( أَوْ ) مَعَ سُقُوطِ ( طَاهِرٍ وَنَجِسٍ وَتَغَيَّرَ ) أَيْ الْمَاءُ الْكَثِير بِ ( أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُعْلَمْ ) أَهُوَ الطَّاهِرُ أَوْ النَّجِسُ ؟ عُمِلَ بِالْأَصْلِ وَهُوَ بَقَاءُ الْمَاءِ عَلَى طَهُورِيَّتِهِ وَمَحَلُّهُ إذَا لَمْ يَكُنْ تَغَيُّرُهُ لَوْ فُرِضَ بِالطَّاهِرِ لَسَلَبَهُ الطَّهُورِيَّةَ ، وَشَمِلَ 26 كَلَامُهُمْ : مَا لَوْ شُكَّ فِي وُلُوغِ كَلْبٍ أَدْخَلَ رَأْسَهُ فِي إنَاءٍ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ وَبِفِيهِ رُطُوبَةٌ ، فَلَا يَنْجُسُ لَكِنْ يُكْرَهُ مَا ظُنَّتْ نَجَاسَتُهُ احْتِيَاطًا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.