شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَتَتَعَيَّنُ ) الصُّورَةُ ( الثَّانِيَةُ ) وَهِيَ قَصْدُ الِاسْتِبَاحَةِ ( لِمَنْ حَدَثُهُ دَائِمٌ ) كَمُسْتَحَاضَةٍ ، وَمَنْ بِهِ سَلَسُ بَوْلٍ أَوْ قُرُوحٌ سَيَّالَةٌ ، وَلَا يَحْتَاجُ إلَى تَعْيِينِ نِيَّةِ الْفَرْضِ ، وَيَرْتَفِعُ حَدَثُهُ ، صَحَّحَهُ فِي الْإِنْصَافِ ( وَإِنْ انْتَقَضَتْ طَهَارَتُهُ بِطُرُوٍّ ) حَدَثٍ ( غَيْرِهِ ) أَيْ الدَّائِمِ ، كَمَا لَوْ كَانَ السَّلَسُ بَوْلًا ، وَخَرَجَ مِنْهُ رِيحٌ فَيَنْوِي الِاسْتِبَاحَةَ لَا رَفْعَ الْحَدَثِ ، لِمُنَافَاةِ الْخَارِجِ لَهُ صُورَةً وَإِنْ قُلْنَا يَرْتَفِعُ جَعْلًا لِلدَّائِمِ كَالْعَدَمِ لِلضَّرُورَةِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث