استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 500
( وَلَا يُعِيدُ مَنْ قَصَرَ ) بِشَرْطِهِ ( ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ اسْتِكْمَالِ الْمَسَافَةِ ) ، لِمَا تَقَدَّمَ أَنَّ الْمُعْتَبَرَ نِيَّةُ الْمَسَافَةِ لَا حَقِيقَتُهَا .
( وَ ) يَجُوزُ أَنْ ( يَقْصُرَ مَنْ أَسْلَمَ ) بِسَفَرٍ مُبِيحٍ ( ، أَوْ بَلَغَ ) ، أَوْ عَقَلَ بِسَفَرٍ مُبِيحٍ ( ، أَوْ طَهُرَتْ ) مِنْ حَيْضٍ ، أَوْ نِفَاسٍ بِسَفَرٍ مُبِيحٍ .
( وَلَوْ بَقِيَ ) بَعْدَ إسْلَامٍ ، أَوْ بُلُوغٍ ، أَوْ طُهْرٍ ، أَوْ عَقْلٍ ( دُونَ الْمَسَافَةِ ) لِأَنَّ عَدَمَ تَكْلِيفِهِ فِي أَوَّلِ السَّفَرِ الْمُبِيحِ لَا أَثَرَ لَهُ فِي تَرْكِ الْقَصْرِ فِي آخِرِهِ إذْ عَدَمُ التَّكْلِيفِ لَيْسَ مَانِعًا مِنْ الْقَصْرِ ، بِخِلَافِ مَنْ أَنْشَأَ سَفَرَ مَعْصِيَةٍ ثُمَّ تَابَ وَقَدْ بَقِيَ دُونَهَا كَمَا تَقَدَّمَ لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنْ الْقَصْرِ فِي ابْتِدَائِهِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.