شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَتَنْعَقِدُ ) جَمَاعَةٌ ( بِاثْنَيْنِ ) لِحَدِيثِ أَبِي مُوسَى مَرْفُوعًا { الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ } " رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ { : وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا } " ( فِي غَيْرِ جُمُعَةٍ وَعِيدٍ ) لِاشْتِرَاطِ الْعَدَدِ فِيهِمَا ( وَلَوْ ) كَانَتْ الْجَمَاعَةُ ( بِأُنْثَى ) 260 وَالْإِمَامُ رَجُلٌ ، أَوْ خُنْثَى ، أَوْ أُنْثَى ( أَوْ ) كَانَتْ ب ( عَبْدٍ ) وَالْإِمَامُ حُرٌّ ، أَوْ عَبْدٌ لِعُمُومِ مَا سَبَقَ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث