شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَيَحْرُمُ خُرُوجُهُ ) أَيْ خُرُوجُ مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ صَلَاةٌ أُذِّنَ لَهَا مَعَ صِحَّتِهَا مِنْهُ إذَنْ ( مِنْ مَسْجِدٍ بَعْدَهُ ) أَيْ الْأَذَانِ قَبْلَهَا ( بِلَا عُذْرٍ أَوْ نِيَّةِ رُجُوعٍ ) إلَى الْمَسْجِدِ ، لِلْخَبَرِ ، فَإِنْ كَانَ لِفَجْرٍ قَبْلَ وَقْتِهِ ، أَوْ لِعُذْرٍ ، أَوْ بِنِيَّةِ رُجُوعٍ قَبْلَ فَوْتِ الْجَمَاعَةِ لَمْ يَحْرُمْ . وَلَا بَأْسَ بِأَذَانٍ عَلَى سَطْحِ بَيْتٍ قَرِيبٍ ، فَإِنْ بَعُدَ كُرِهَ لِأَنَّهُ يُقْصَدُ ، فَيَغْتَرُّ بِهِ مَنْ لَا يَعْرِفُ الْمَسْجِدَ فَيُضَيِّعَ ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ 140 لَا يَقُومَ عِنْدَ الْأَخْذِ فِي الْأَذَانِ ، بَلْ يَصْبِرُ قَلِيلًا لِئَلَّا يَتَشَبَّهَ بِالشَّيْطَانِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث