ما وجه ما ختمت به هذه الآية: {فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم}؟ (13892)
0:00احسن الله اليكم يقول السائل ذكر الله في سورة البقرة انما حرم عليكم اه الميتة الاية قال ما المناسبة هنا بختم الاية بقوله غفور رحيم. مع انه مفطر واذن له حال الاضطرار
0:24سبحان الله هذا من مغفرته سبحانه وتعالى قوله فانه غفور رحيم. هذا هو الدليل على الاباحة لو شاء سبحانه وتعالى لم يبحه هذا من اثار الرحمة والمغفرة فلا اثم عليه. ان الله غفور رحيم
0:55سبحان الله ان شاء الله لما اباح لك الميتة في حال الضرورة له الحكم وله الامر رحمة منه بعباده ومن اثار مغفرته ان وضع الاثم عن المضطر نعم