استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الفرق بين إرادة الله الكونية وإرادته الشرعية - لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك (1244)

0:00الله وصف اخبر عن نفسه بانه يريد وهو فعال لما يريد يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم. فمن يرد الله ان يهديه او يشرح صدره للاسلام
0:19صفاته الارادة فهو يريد ولكن الارادة المضافة لله قال اهل العلم نوعان ارادة قالوا قولية وارادة شرعية. اما الارادة الكونية فهي بمعنى المشيئة. ومن شواهدها قوله تعالى فعال لما يريد
0:48الارادة كونية. فعال لما يريد. كل ما شاء فانه فعل. كلما اراد الله ان يفعله فعله لان انه لا لا معارض له. ولا يستعصي عليه شيء فعال لما يريد. ومن شواهد الارادة الكونية قوله تعالى فمن يرد الله ان يهديه
1:17يعني من يشاء الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام يوسع صدره ويقذف النور فيه. ويجعل فيه القبول للحق. يقبل الحق انشراح وسرور. ومن يرد ان يضله اعوذ بالله هذا ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا
1:49ينفر من الحق. يشمئز اذا ذكر الله وحده اشمئزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة. واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون والله تعالى يمن على من يهدي من يشاء بفضله وحكمته ويضل من يشاء
2:13بحكمته وعدله يعطي ويمنع يهدي ويضل ويعز ويذل قل اللهم ما لك الموت. تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء. وتعز من تشاء وتذل من بيدك الخير واما الارادة الشرعية
2:46فهي المتضمنة للمحبة فهي انما تتعلق بمحابه سبحانه هذا هو هاتان الارادتان. ومن ومن شواهد الارادة الشرعية قوله تعالى يريد الله بكم اليسر. يريد الله ليبين لكم هديكم سنن الذين من قبلكم انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت. ويطهركم تطهيرا. فهاتان ارادتان
3:23قال اهل العلم ان الفرق بين الارادتين من وجهه. اما الارادة الكونية فانها عامة لكل الموجودات. فهي شاملة لما يحب سبحانه وما الا يحب. فكل ما في الوجود فهو حاصل بارادته الكونية. سواء من سواء في ذلك
3:53ما يحبه الله او يبغضه. فكل ما في الوجود فهو حاصل بارادته تعالى الكونية التي هي بمعنى النشيخ فانه لا يخرج عن مشيئته او ارادته الكونية شيء البت اما الارادة الكونية الشرعية فانها تختص بما يحب
4:20بما يحبه سبحانه فالطاعات مع مرادة لله شرعا اما المعاصي فليست مرادة شرعا وما وقع من الطاعات ما حصل من الطاعات. فاذا صليت مثلا نقول هذه الصلاة تتعلق بها الارادتان الارادة القولية والارادة الشرعية
4:54ايش تقول ايش تقول فيها اولا الاراءات الصلاة اذا ما يقع من الصلاة اذا صلى الانسان او اي طاعة تفعلها فانها واقعة بالارادة الكونية. ومتعلق كذلك للارادة الشرعية فهي مرادة لله كونا وشرك
5:29اما المعاصي ما يقع من المعاصي فهذه مرادة لله كونه. لانها ما تقع لا يقع في الوجود شيء البتة الا بارادته ومشيئته سبحانه لكن هل المعاصي محبوبة لله؟ لا بل هي مبغوضة مسخوطة. وان كانت واقعة بارادته
5:54فهذا هو الفرق بين الارادتين. فرق بين الارادتين من وجهين الاول ان الارادة الكونية عامة لما يحبه الله وملائكته بكل ما في الوجود. فكل ما في الوجود فهو مراد لله كونه. وهو حاصل بمشيئته
6:18وتعالى اما الارادة الشرعية فانها انما تتعلق بما يحب سبحانه وتعالى فقط قال اهل العلم فتجتمع الارادتان في ايمان المؤمن وطاعة المطيع تجتمع الارادتان كما في المثال المتقدم وتنفرد الارادة الشرعية في
6:53ايمان الكافر اليس الكافر مطلوب منه الايمان نعم لكنه لم يحصل. فهو مراد لله شرعا لكنه وغير مراد كونه اذ لو شاء الله لاهتدى ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا. اما الارادة
7:16وكذلك الطاعة التي امر بها العبد ولم يفعلها هذي مرادكم لله شرعا لكنها لم تتعلق بها الارادة الكونية. اذ لو تعلقت بها الارادة الكونية لا ايش لحصل لان ما اراده الله قولا
7:43هذا من الفرض ويمكن ان ان نقول ايضا نذكر فرق ثالث وهو ان الارادة الكونية لا يتخلف مرادها. لا يتخلف ابدا لا يتخلف اما الارادة الشرعية فقد يقع مرادها وقد لا يقع. فالله اراد الايمان من الناس كلهم اراده شرعا يعني
8:10امرهم به واحب ذلك منهم ولكن منهم من امن ومنهم من كفر. فالارادة الكونية لا يتخلف مرادها. اما الارادة الشرعية فقد يحصل مرادها وقد لا يحصل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.