استهزاء الله عز وجل بالمنافقين
0:00استهزاء الله بهم. اما انه كما ذكر هنا سيذكر يعني يبين لك معنى الاستهزاء انه يتركهم حتى يزيدوا في طغيانهم هذا نوع من الاستهزاء وهو او استدراجهم حتى تأتيهم العقوبة او الاستهزاء بالاخرة بان ما اعد لهم من العذاب الاليم
0:21وصفة الاستهزاء لله سبحانه وتعالى والكيد والمكر الله يمكر والله خير الماكرين الله يستهزئ والنسيان نسوا الله فنسيهم. هذه في المقابل لا تقال يعني الله يستهزئ هكذا او الله يمكر
0:42والله ينسى ما يقال هكذا وانما تأتي بالمقابل وتقول الله يستهزئ بمن يستهزئ به او بيستهزئ بدينه والله يمكر بمن يمكر به او باوليائه والله يكيد بمن يكيد وهكذا نسوا الله فنسيهم
1:01وهكذا والنسيان في حق الله ليس النسيان هو الذهول والغفلة فهذا لا يجوز لا يوصف الله بالذهول والغفلة. وانما النسيان هنا بمعنى الترك معنى الترك لان النسيان في لغة العرب يأتي بمعنى الذهول والغفلة
1:19ويأتي بمعنى بمعنى الترك تقول نسيت هذا الشيء اي تركته. وان وان كنت وان كنت تعرفه او تتذكره لكن تقول نسيته اي تركته ننسى هذا الشيء طيب نقرأ كلام الشيخ رحمه الله في قوله الله يستهزئ بهم. نعم
1:39قال تعالى الله يستهزأ الله يستهزئ بهم ويمدهم في الطغيان يعلمون. وهذا تسائل لهم على وهذا جزاء لهم على استهزاءهم بعباده. فمن فمن استهزائي بهم ان ان زين لهم ما كانوا فيه من الشقاء. والاحوال الخبيثة التي ظنوا انهم مع المؤمنين. لما
2:07ولم يسلط الله المؤمنين عليه. ومن استنزافه بهم يوم القيامة ان يعطيهم مع المؤمنين نورا ظاهرا فاذا مشى المؤمنون بنورهم طفئ نور المنافقين وبقوا في الظلمة بعد النور متحيرين. فما اعظم
2:27اليأس بعد الطبع ينادون ام لكم ينادونهم الم نكن معكم؟ قالوا بلى. ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم واغتبتم. الاية. هذا هذا الاستهزاء. استهزاء الله سبحانه وتعالى بهم هم يستهزئون يسخرون من المؤمنين او من دين الله وشرعه ويسخرون من الله فعاقبهم الله
2:52من سخر بهم واستهزأ بهم. ما معنى استهزاء الله؟ قال ان زين لهم اعمالهم حتى يستمروا في شقائهم يستمر هذا في الدنيا وفي الاخرة ما يخدعه ما ما يحصل لهم ما يحصل لهم من اطفاء النور. انظرونا نقتبس
3:12من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم الم نكن معكم الى اخر الايات هذا الاستهزاء بالاخرة يظنون انهم مع المؤمنين يمشون في نورهم. واذا قد انطفأ النور عنهم فاصبحوا في ظلمات
3:33هذا نعم طيب نعم واضح واصل او يمدهم ان يزيدهم الحائرون مترددون نعم هذا هذا وجه من وجوه الاستهزاء بهم ان الله يمدهم وهذا اشد ان ان يمد العاصي في معصيته او المنافق في نفاقه او الكافر في كفره هذا اشد اشد ان لا تتهيأ له التوبة والرجوع الى الله
4:05تجد بعض العصاة وهم اقل اقل من الكفر والنفاق. تجد بعض العصاة يرتكب معاصي ويتساهل يكون عنده نوع من عدم المبالاة في هذه المعصية ولا يدري ما عظم المعصية عند الله فيتساهل فلا يدري الا وقد مده الله
4:25مده تركه واملى له ويستمر هو في معاصيه وتزيد عليه المعاصي وهذا اخطر هذا اخطر لو عاد وتاب لذهبت عنه المعاصي لكن يشتمل ويزيد ولا يبالي فهذا اشد يقول يمدهم ويمدهم في طغيانهم اي في فجورهم وكفرهم يعمهون والعمة
4:49اشد من العمى العمى عمى البصر لكن العمى عمى البصيرة العمى اشد يعني ان يتحير ويتردد في الشيء ولا يبصره هذا اخطر من من العمى