" وإن يسلبهم الذباب شيئا " لا يستطيعون منع الذباب من أخذ ما هو أمامهم فكيف يُجعل هؤلاء شركاء لله ؟!
0:00اسمعوا والقوا اسماعكم هذا المثل ما هو هذا المثل قال ان الذين تدعون من دون الله. تدعون يعني تعبدون. تعبدون من دون الله اي من هذه الاصنام وهذه المعبودات والخرافات
0:15التي لا تنفع ولا تضر. قال ان الذين تدعون من دون الله اي من غيره وهم الاصنام لن يخلقوا ذبابا هل يستطيعون ان يخلقوا ذبابة ما يستطيعون الله خالق كل شيء
0:31وهم لا يستطيعون ما يخلق ولا ذباب يعني من من الحشرات الصغيرة ما يستطيع الذباب ما يستطيعون قال ان يخلقوا ذبابا. قال الذباب هنا اسم جنس واحده ذبابة يقع على المذكر والمؤنث يعني يسمى ذبابة
0:48يقال هذه ذبابة والجمع الذباب قال ولو اجتمعوا له يقول لو اجتمعت جميع الاصنام والمعبودات انتجت ان تخلق ذبابا ما استطاعت ما استطاعت هل في العقل يقبل الانسان عقلا؟ ان مصنوعات
1:09اصنام مصنوعة من خشب ومن من حديد من اي من اي شيء من حجر من من اي شيء من مصنوعة من جبس او غيره هذه هذه الاصنام التي يسجدون لها ويعبدونها ويعظمونها ويقدمون لها القرابين. هل تستطيع هي ان تخلق ذبابا
1:30ما بيدها شي اصلا هي هي جمادات لا تتحرك فكيف تخلق قال لو اجتمعت هذه كلها هذه اصنام كلها اجتمعت على ان تخلق ذباب ما استطاعت. بل خذ زيادة على ذلك
1:44لو اراد الذباب ان يسلب ان يأخذ شيئا من مما هو عند من عند هذه الاصنام ما دافعت عن نفسها ولم ترد يعني اراد الذباب ان يسلب شيئا مما هو مقدم قال المؤلف مثل الطيب والزعفران
2:03ومثل ما يقدمونه من القرابين الطيب يطيبونها يطيبون اصنامهم. ويضعون عليها الزعفران. هذا الطيب والزعفران لو جاء الذباب واخذ شيئا منه. هل يستطيع هذا معبود هذه الاصنام ان ان تسلبه او تمنعه
2:19ما سلبه هذا او ترده ما تستطيع قال الله عز وجل قال لو اجتمعوا على وان يسلبوا من ذباب شيء لا يستنقذوه. ما يستطيع ان يرد ما اخذه هذا لا يستردونه ولا يستطيع ان يرد هذا الشيء
2:34لا يستنقذوه منه لماذا قال لعجزهم فكيف يعبدون شركاء لله كيف يجعلون هذه الشركاء لله اين عقولكم؟ قال هذا امر مستغرب