وقفة مع قوله تعالى: " وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين "
0:00قال الله سبحانه وتعالى بعد هذا التهديد والتخويف محاجا هؤلاء المشركين المعاندين في بيان ان الله سبحانه وتعالى لم يخلق الخلق عبثا. وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين نلاحظ احيانا في القرآن يقول لك وما خلقنا السماوات
0:21يعني تأتي السماء بصيغة الجمع السماوات ومرة تأتي بصيغة الافراد السماء ما الفرق بينهما؟ لماذا مرة كذا ومرة كذا نقول ان اريد في السماء العلو جاءت مفردة جاءت مفردة وان اريد بالسماء
0:43السماوات السبع الطباق جاءت بصيغة الجمع هذي هي هذا يعني ما يظهر في استعمال القرآن الكريم وقول هنا وما خلقنا السماء اي العلو كله بسماواته وما فيه وما فيه من مخلوقات ومن ملائكة
1:02ما خلقنا السماء وما فيها وما خلقنا الارض بما فيها من جبال وانهار واشجار ودواب هذه ما خلقناها وما بينهما لاعبين. تظن ان الله خلقها للعب ما خلقناها هكذا عبث
1:20ولاعبين وانما خلقها الله لحكمة الله سبحانه وتعالى يقول في اخر سورة ال عمران ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب الباب ويقولون هؤلاء الالباب يقولون ربنا
1:37ما خلقت هذا باطلا سبحانك ان تخلق السماوات والارض عبثا وباطنا لا خلقه الله الحكمة لاقامة شرعه لاقامة دينه في بيان انفراده بالخلق والتدبير وانه الملك العلام الواحد الاحد المنفرد بالخلق كله
1:57المعبود في السماوات والمعبود في الارض. سبحانه وتعالى ما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين عابثين. بل خلقناها لندل الناس على اي شيء قال خلقناها دالين على قدرتنا اولا وعلى ان تكون مصلحة ونعمة على للعباد