بين الآيتين ﴿ لا يحل لك النساء من بعد ﴾ و ﴿ إنا أحللنا لك أزواجك ﴾
0:00يقول السيوطي اه في هذه الاية يقول ومن الاحزاب قوله تعالى لا يحل لك النساء منسوخة من قوله انا احللن لك. يقول كان اول الامر ان ان الله منعه ان يتزوج. قال لا يحدث نساء من بعده
0:18يعني هذه النساء التي تزوجت بها يا رسول الله لا تتزوج بغيرها ثم نسخ هذا الحكم بقوله انا احللنا لك وهذي في اشكال حتى ان بعض العلماء يقول يعني كيف تأتي الاية الناسخة ثم تأتي الاية المنسوخة هذا على العكس مثل اية اية العدة
0:36كيف لا يحل تنسخ المفترض اه لا يحل منسوخة. كيف تكون منسوخة وهي متأخرة كيف تكون هي منسوخة وهي متأخرة هذي فيها فيها اشكال اه يظهر يعني فيها كلام للعلماء هل هي ناسغة او منسوخة يعني فيها اقوال
0:55وفيها قولان يعني قويان ولكن بعد التأمل والنظر السيوطي جزم جزم بانها بان بان قوله لا يحل لك منسوخ بقوله انا احللنا لك وذهب اخرون الى انها ليست منسوخة ليست منسوخة وان وانه يمكن الجمع بينهما. ونحن ذكرنا القاعدة التي نكررها كثيرا
1:20ان القول بعدم التعارض والقول بالاحكام اولى من القول بالنسخ واولى من القول بالتعارض الذي ليس حقا ليس تعارضا حقيقيا والمسألة فيها اقوال كثيرة فيها خلاف ولكن الذي يظهر لي والله اعلم ان ان ليس بينهما نسخ وان الاية تفسر بالاية الاخرى ويجمع بينهما
1:43فكان معناها لا يحل لك النساء من بعد ما احل الله لك وقول لا يحل لك النساء اي لا يحل لك النساء من بعد ما احل الله لك من النساء المذكورات. ما هن النساء المذكورات؟ هو قوله تعالى انا
2:00لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالتك اللات اللاتي هاجرن معك يقول هؤلاء هم هم الذين اباحهم الله لك
2:13على الاطلاق فلك ان تتزوج ببنات عمك وتتزوج من بنات خالاتك وبنات اعمامك واخوالك وما ملكت يمينك كل وامرأة وهبت نفسها فكل ذلك يعني يحل لك يحل لك يعني قد احل الله لك هذا الامر فخذ ما شئت منهن
2:35هذا عندي اولى بالقول في مسألة يعني النسخ في هذه الاية. وانه لا تعارض بينهما. لا تعارض. وان الله وتعالى بين للنبي صلى الله عليه وسلم انه لا يحل لنبيه
2:51الا ما احل الله له من الاصناف المذكورات. وما سواهن فلا يأخذ منهن الا ما صرح القرآن بذكرهن في قوله انا احللنا لك ازواجك. وهؤلاء اصناف يأخذ منهن ما شاء
3:05ما شاء وهذا اولى بالقول بعدم النسخ