بيان حكم وقضاء المسلم للكافر كما قي قوله تعالى ( فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرضْ عنهم )
0:00هل اذا جاءنا اهل الكتاب نحكم بينهم ان نحكم او نعرض يقول جاء يقول السيوطي قوله فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم. قال منسوخة بقوله وان احكم بينهم بما انزل الله
0:16فكأن هذه الاية يعني فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم يعني اذا جاءوك اما ان تحكم بينهم او تعرض عنهم ولكن اذا اعرضت عنهم فلا بأس هل نقول الان هل بين النصين تعارض
0:35ان جاءوك فاحكم او لا تحكم. احكم او اعلم ثم قال فاحكم بينهم يقول انهم كانوا او في اول الامر انه مخير ان النبي صلى الله عليه وسلم مخير بين آآ يعني اذا ترافع اهل الكتاب اليه في قضية ان يحكم او يعرض هو مخير. ثم بعد ذلك جاء الحكم
0:55لانه يحكم وان يحكم بينما انزل الله. هذا ظاهرها ان بينهما ان بينهما نسخا. والحقيقة انه لا نسخ بينهما. لماذا نقول نجمع بين النصين واذا استطعنا ان نجمع فلا حاجة الى القول
1:12بعدم النسخ. طيب معنى هذا ان النسخ هنا هل يمكن الجمع؟ نقول نعم يمكن. ما كيف نجمع بينهما؟ نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم خير ان يحكم او يعرض لكن اذا حكم
1:26يحكم بما انزل الله وبهذا يزول يزول الاشكال