تفسير قوله تعالى: ( إنّهم كانوا لا يرجون حسابا ...)
0:00قال جزاء وفاقا ثم بين لك بين لك سبحانه وتعالى لماذا هم؟ هذا مصيرهم ولماذا اعد الله لهم هذا العذاب الاليم قال انهم كانوا لا يرجون حسابا كانوا لا يؤمنون باليوم الاخر
0:17ولا يرجون ولا يخافون. لا يرجون ذلك اليوم ولا يخافونه لا يرجون ما فيه من الخير والنعيم ولا يخافون بما فيه من العذاب الاليم. كل ذلك لا ليس في حسبانهم. ولذلك قال انهم كانوا لا يرجون حسابا
0:38انهم كانوا لا يطمعون في الجزاء والحساب حتى يستعدوا له. وهذه حال المنكر حال المنكر لليوم الاخر ليس له استعداد حتى تجد ممن غفل عن هذا اليوم وان كان من ابناء المسلمين ان غفل عن هذا اليوم لا يستعد له ولا يحسن له
0:58او اي حساب ولذلك تجده يعيش لهذه الدنيا ويأكل لهذه الدنيا ولا يخطر بباله انه سيحاسب هذا لو كان ذلك عنده لاستعد لهذا اليوم. استعد واصبح عنده رجاء وخوف لهذا اليوم
1:17قال وزيادة على ذلك مع انكارهم وكفرهم باليوم الاخر. قال وكذبوا باياتنا كذابا. كذبوا باليوم الاخر وكذبوا بالايات التي جاءتهم لتثبت لهم هذا اليوم. القرآن مليء بالايات والايات الكونية المشاهدة تدل على
1:37قدرة الله سبحانه وتعالى. والايات القرآنية ايضا تدل على ماذا؟ تدل على على ان هناك بعثا وجزاء وجنة ونارا. يكذب بذلك باياتنا كذابة