تحرير القول في فدية مطيق الصوم وقوله تعالى : ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين )
0:00يقول السيوطي في في الاتقان يقول قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين. فمن تطوع خيرا فهو خير له. وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون. قال السيوطي قوله وعلى الذين يطيقون فدية قيل منسوخة
0:17بقوله فمن شهد منكم الشهر فليصمه وقيل محكمة ولا مقدرة. كانه يحكي قولين لكنه ادرجها الايات المنسوخة فكأن السيوط يميل الى ان الى النسخ الى النسخ فادخله في الايات المنسوخة وادخلها في النظم
0:34هذا يدل على انه يرى انها منسوخة وانها من العشرين لكنه ذاكر قولين اذا ما اذا هذه وعلى الذين يطيقونه نقول اولا ان كلمتي يطيقونه هذه مختلف فيها فعلى اي شيء تبصر
0:51اه من فسرها بالنسخ قال وعلى الذين يطيقونه او اي يستطيعون الصيام فمعنى يطيق ان يقدر ويستطيع وعلى الذين يقدرون ويستطيعون فدية يعني كان هذا في اول الاسلام اول ما شرع الصيام من اراد ان يصوم فله ان يصوم. ومن اراد ان يفطر ويطعم فله ذلك. فالذي يطيق الصيام
1:18ويقدر عليه له ان ان يفطر ويفدي فدية طعام مسكين. قال هذا اول الامر ثم وبعد ذلك بعد ذلك نسخ هذا الامر بقوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه هذا على تفسير يضيقونه بمعنى يقدرون عليه
1:37اما التفسير الاخر وهذا وبناء على هذا التفسير تكون الاية منسوخة منسوخ انهم كانوا يخيرون بين الصيام والافطار صيام الافطار مع الاطعام وانهم من شاء من شاء افطر واطعم وان شاء صام. ثم جاء الحتم بقوله فمن شهيد. هذا على رأي الناس. طيب. الرأي الثاني الرأي الثاني قالوا ليست منسوخة
2:03طيب كيف قالوا لان كلمة يطيقونها هنا؟ ليس معناه يقدرون عليه وانما يطيقون بمعنى انه انه يشق عليهم انه يشق عليهم ويصعب عليهم. فمن فسرها بهذا التفسير قال ليست منسوخة
2:19ولذلك قال السيوطي محكمة ولاء مقدرة يعني على الذين لا يطيقونه على التفسير الاول اي لا يطيقون اي لا يستطيعونه. يصعب عليهم لا يستطيعون صيامه. يطيقون ان يجدون مشقة فيه
2:34عندنا الان قولان ايهما اصح؟ السيوطي ذكر القولين فايهما اصح؟ هو يميل الى النسخ لانه ادرجها مع الايات المنسوخة ونحن نقول انها ليست منسوخة ليست منسوخة لماذا لانه اولا لاننا نقول اه اذا قلنا بالنسخ اسقطنا الحكم هذا الذي امامنا وهو فدية
2:57اسقطنا ولكن اذا اذا تأملنا وجدنا ان هذه الاية تحمل تحمل على اشخاص من هم الرجل الذي كبر سنه ويعني ولا يستطيع ان يصوم ماذا نصنع به؟ نقول عليك ان تفطر وتفدي
3:15الرجل المريض الذي معه مرض معه مرض لا يرجى برؤه نقول انت تنتقل الى ان تكون تفطر وعليك الاطعام عملنا الاية باشخاص غير موجودين والايات اصلا لو نظرت اليها ايات الصيام لوجدتها
3:32في قوله تعالى اه يعني اياما معدودات فمن كان منكم بمريظا او فمن كان منكم مريظا او على اساس فعدة من ايام اخر فبدأ باهل الاعذار المسافر والمريظ وحكم لهم بانهم يفطرون ثم يقظون ثم يقظون
3:47وهذا واضح ثم انتقل بعد ذلك الى من يفطر ولا يقظي ولكنه ينتقل الى الفدية. ولذلك قال فدية فدية طعام مسكين واصبح عندنا الناس على احوال منهم من يقدر فهذا يصوم
4:03ومنهم من يكون مسافرا او مريظا فنقول نقول عليك فنقول لك ان تفطر وعليك ان تقضي بعد ايام لان الله قال فعدة من ايام اخر وعندنا مريض لا يستطيع ان يقضي ولا بعد زمن. لان مرضه لا يرجى برؤه. وقد يكون ممن يأخذ العلاجات اليومية
4:26في الصيف والشتاء وعلى طوال السنة او رجل قد كبر في السن وطعن في السن ولا يستطيع الصيام فنقول مثل هؤلاء مثل هؤلاء يعني تنزل عليهم الاية تنزل عليهم الاية
4:40فنقول هذا هذا حال من احوال الناس وهو من لا يستطيع الصيام مطلقا بسبب مرض او بسبب كبر فنقول هذا ايضا له ان يطعم له ان يطعم ولا يقضي ليس عليه قضاء لانه لا يستطيع القضاء
4:57عندي ان هذا ان الاية هذه ليست منسوخة وانها محمولة على الشيخ الكبير والمرأة المسنة او المريض الذي لا يرجى برؤه وهذا اولى