ما هي الحكمة من وجود المتشابه في القرآن ؟
0:00قال الحكمة امتحان واختبار هذا يعني يمتحن الشخص قد يمتحن فينظر فيه في قوة ايمانه وثباته ورسوخه اما الذي في قلبه مرض او فيه ضعف مع المتشابه تجده يظهر يظهر يظهر النفاق يظهر المرض يظهر ضعف الايمان هذه الحكمة ايضا حكمة اخرى لو كان القرآن كله
0:23كله محكما لا فات المباحثات العلمية يظهر اللبيب والباحث والناظر ويتأمل ويظهر معانيه حتى وايضا يظهر الذي في ضعف في قلبه مرض وفي ايمانه ضعف هذا هي الحكمة من ذلك ولذلك
0:43جعل الله كتابه محكما وهو الاكثر لانه كتاب فيه فيه دلالات وفيه سعادتهم وفيه آآ عباداتهم لابد ان الاكثر محكما بينا. اما المتشابه فهو شيء قليل والحكمة والسر في في ذلك هو ظهور من من
1:03ان من هو راسخ في العلم من هو ثابت من قوة الايمان وغيره ممن في ضعف في قلبه مرض او نحو ذلك. ثم ايضا لو كان كله محكم لماتت الهمم
1:13ما تحرك الناس ما بحثوا. فاذا وجدوا هذه الاية ثم تباحثوا تجد بعض العلماء احيانا يجلس مع مسألة واحدة الليلة كلها يصبح وهو في مسألة وهو يبحث عنها ويرجع الى ما هذه تحرك تحرك تحرك الشخص في في علمه ويزداد علما الى غير ذلك يعني
1:33اه الامام ابن قتيبة رحمه الله ذكر في كتابه تأويل مشكل القرآن الحكمة المتشابه ذكر عدة اسباب كثيرة غير ما ذكر الشيخ هنا وتوسع فيها وابن قتيبة كتب كتب كتابه تأويل تأويل القرآن لانه ذاك
1:54ترى اشياء كثيرة اشياء كثيرة فيها اشكالات فازالها وابعد هذه هذه الاشكالات ووضع قواعد اول ما بدأ بكتابه وضع قواعد ثم ذكر امثلة وبدأ يأتي على المثال ويزيل ما فيه من اشكال ما فيه من اشكال يزيله. فهذا معنى وهو يعتبر ابن
2:14قتيبة من اول ما كتب في المحكم والمتشابه لانه توفي سنة مئتين وستة وسبعين وهو متقدم