ما معنى قوله تعالى {واتّخذوا من مقام إبراهيم مصلّى} ؟ | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل
0:00قوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. فيه الامر بالصلاة خلف المقام. الامر بالصلاة خلف المقام. وآآ اه النبي صلى الله عليه وسلم لما طاف بالبيت سبعا سبعة اشواط توجه الى توجه الى المقام وقرأ هذه الاية
0:20اتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. فتوجه الى هذا المقام وصلى خلفه ركعتي الطواف وسبب ذلك ان عمر رضي الله عنه كان مرة ينظر الى ينظر الى هذا المقام فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لو
0:41دخل الناس من هذا المقام وصلى وصلوا وصلوا خلفه فانزل الله سبحانه وتعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. وهذه اه يعني هذا السبب او قول عمر ثم نزول هذه الاية هذه
0:55لا نزولها يعد من موافقات القرآن الكريم لعمر عمر ورأي عمر وافقه القرآن الكريم في مواضع كثيرة وهذا الموضع من المواضع التي آآ وافقت الايات رأي عمر رضي الله عنه
1:12اه اه المقام ما المراد به؟ المقام اه المقاوم معروف معروف المقام بين يعني المقام هو يأتي الطائف اذا بدأ الطائف بعد الحجر الاسود يأتي مباشرة يأتيه مباشرة وهو الذي جعل الان مقابل باب الكعبة مقابل باب الكعبة المراد بالصلاة هنا
1:35هي ركعتي او ركعتا الطواف. يستحب استحبابا ان تكون آآ ان تكون آآ صلاة ركعتي الطواف خلف المقام. اما سائر الصلاة فانه يصلي في المسجد يعني لا يأتي شخص ويقول وانا انا اريد ان اصلي آآ نافلة مطلقة من الليل او النهار ويذهب خلف المقام
1:58فان النبي لم يصنع ذلك. انما صنعه لما انتهى من الطواف اما سواء سائر الصلوات اه الصلاة سواء صلاة الفريضة او اه صلاة النافلة فانه يصلي اه في رحاب المسجد الحرام في اي مكان. وكلما وكلما دنا الى الكعبة كان ذلك افضل. ليس
2:18ولكن لا نخصص له ان يصلي خلف المقام الا فيما يتعلق بركعتي الطواف اه هنا المقام كما هو معلوم. هناك رأي اخر هناك رأي اخر لبعض المفسرين ان المقام المقام هو
2:37مفرد هو مقام مفرد ومضاف الى معرفة وهي وهو العلم ابراهيم. مقام ابراهيم. فيراد بذلك المقامات. يراد بذلك الجمع. فيشمل كل كل مقامات إبراهيم التي قام عندها ووقف عندها. فيشمل
2:51هذا المقام ويشمل المسجد الحرام يعد مقاما من مقامات إبراهيم والطواف والسعي كذلك بين هو المروة يعد من مقامات إبراهيم والوقوف بعرفة الوقوف بمزدلفة واماكن رمي الجمار واماكن النحر كلها تعد وكل افعال الحج تعد من مقامات ابراهيم فان
3:16ابراهيم وقف في هذه هذه المواقف وهذه المواقف تعد من مقامات آآ ابراهيم. هذا رأي والرأي الاول ان المقام هو المقام فيكون معنا قوله تعالى مصلى مصلى اي معبدا يقتدون به في شعائر الحج
3:36اه المقام هذا اه قد يأتي شخص ويقول يعني مر معنا مر معنا في لقاء في لقاء الماضي اه ما ما هو المقام؟ وما الحكمة من وجوده ان الله سبحانه هو حجر حجر كان معجزة لابراهيم
3:53كان اية من ايات الله وهي معجزة لابراهيم فكان ابراهيم يصعد عليه لبناء البيت فيرتفع وبقيت اثاره قال وجعل الله سبحانه اية عظيمة باقية اه موجودة على مر القرون والسنين باقية موجودة يراها الناس هي تعد
4:13اه من ايات هالمسجد الحرام ومن اه ومن اه ومن يعني اه اثار ابراهيم عليه السلام قوله تعالى آآ مصلى اي معبدا يصلى عنده ويصلى خلفه وهو من شعائر الحج. من شعائر الحج التي آآ شرعها آآ التي شرعها. آآ النبي صلى الله عليه وسلم
4:36آآ هل يراد به المقام مثل ما ذكرنا هو المقام المعروف او المقامات الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي في تفسيره رجح ان المراد بقوله واتخذوا مقام إبراهيم المصلى اي مقامات إبراهيم المتعددة. والجمهور او اكثر العلماء على ان المقام هو المقام آآ المعروف