فريضة الحجّ وحكم مُنكِرِها | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل حفظه الله
0:00والحج فريضة من فرائض من الفرائض التي فرضها الله سبحانه وتعالى وجعله ركنا من اركان الاسلام بكتابه وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم وباجماع المسلمين. ففي الكتاب قال سبحانه وتعالى ولله على الناس حج البيت
0:18فيما استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين. وفي حديث ابن عمر قال بني الاسلام على خمس. وذكر الخامس منها وهو حج البيت وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا فقال ايها الناس
0:39قد فرض الله عليكم الحج فحجوا فقام رجل فقال اكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم اه ولما استطعتم
0:56فدل هذا على ان الله فرض الحج وان النبي صلى الله عليه وسلم اوضح في هذا الحديث ان الله فرض الحج على كل مسلم مكلف قادر ان يحج واجمع المسلمون من دعاء عصر الصحابة الى
1:13اه الى هذا العصر اجماعا اه قطعيا على فرضية الحج وانه لا يسقط الا اذا تعذر الانسان عن ادائه والا يبقى في في يبقى في ذمته وهو باجماع المسلمين مرة في العمر مرة في العنف ومن
1:34الحج مرة في العمر فقد سقط عنه فرضه من انكر الحج جاحدا لهذه الفريضة بمعنى انه قال لم يفرض الله علينا الحج ولا يجب علينا الحج وآآ انكر هذا الحج واعتقد
1:53او احيانا يعتقد احيانا يعتقد انه يجوز ان يحج الى اماكن اخرى فمن اعتقد انه يجوز ان ان يحج الى غير بيت الله الحرام او رن او ظن ان الحج ليس واجبا على المسلمين. وقال لم يفرض الله الحج علينا فمن حصل منه هذا الامر فانه
2:15ويعد مرتدا ويعد كافرا بهذا العمل لكن ان جحد يعني ان اقر بوجوبه وقال ان الله فرض علينا الحج ورض علينا حج ولكنني لا استطيع الحج او تكاسلا او لا مبالاة او قال لا اتعجل الحج او نحو ذلك فانه لا يكفر
2:38فمن ترك الحج تكاسلا وتهاونا منه فانه لا يكفر. ويجب عليه ان يبادر بالحج. وان وان يعجل الحج حتى يسقط عنه هذا الفرض