صفة غسل الوجه وما في حكمه | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل حفظه الله
0:00الامر بغسل الوجه وهذا ما يتعلق بكيفية الوضوء اولا يغسل الوجه وهو ما والوجه كل ما تحصل به المواجهة من منابت شعر الرأس المعتاد الى منحدر من اللحيين منابت الشعر الرأس المعتاد. فلو ان لو ان رجلا ليس له شعر في رأسه اصلع
0:26ليس له شعر في من اصله فنقول اصل المنابت اصل منابت وهي مقدمة الرأس يبدأ غسل الوجه من نهاية الجبهة وبداية الرأس. هذا هو اصل المنابت ولا ننظر هل له شعر او لا
0:43لكن نبدأ من اصل منابة الشعر الرأس الى من حذر من اللحيين والذقن يعني الى ما تحت اللحيين هذا كله داخل في الوجه ومن الاذن الى الاذن عرظا ويدخل في هذا الوجه
1:05المظمظة المظمظة والاستنشاق وهي والدة في السنة ويدخل بذلك الشعر فينبغي للانسان ان يغسل شعره جيدا. لانه في حكم الوجه الا ان تكون اللحية لحية كثة كثيرة فيخللها باصابعه اما ان كانت
1:27يسيرة تظهر وتكشف اه الوجه او الجسد او البشرة فانه يجب ان يغسل هذه هذا الشعر وينظف هذا ويعمم الماء على الوجه والله سبحانه وتعالى بدأ بالوجه لتشريفه وقد يسأل سائل يقول غسل الكفين قبل الوضوء عندما تأتي الوضوء نقول هناك اشياء امور اخرى
1:55مثل مثل احضار الماء النقي النظيف. مثل اه التسمية عند الوضوء. وهي واجبة وتسقط مع النسيان مثل اه غسل الكفين وهي سنة سنة لو جاء انسان ولم يغسل كفيه وانما بدأ بغسل الوجه صح الوضوء
2:16وغسل الكفين سنة يستحب له ان يغسل كفيه ثلاثا ثم يبدأ بغسل الوجه لكن لو ترك غسل كفيه وبدأ بغسل الوجه فنقول هذا هو الواجب. لان الله سبحانه وتعالى بدأ بالوجه ولم يبدأ بالكفين
2:33بدأ بالوجه لو ان انسانا يعني قدم الاستنشاق على المضمضة او العكس صح لكن السنة انه يتمضمض ثلاثا يدخل الماء في فمه ويديره يمينا وشمالا ثم يخرجه. هذه المضمضة. ويستحب له ان يتمضمض ثلاثا
2:57ثم يستنشق وهو ادخال الماء الى الخياشيم واخراج مرة اخرى وهو الاستنثار بحيث انه ينظف ما يعلق بانفه. ويستنشق ثلاثا ولا يبالغ في الاستنشاق ان كان صائما حتى لا يدخل الماء الى جوفه
3:19هذا ما يتعلق غسل الوجه هما في حكمه