استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الشيخ رحمة الله عليه بين ايدينا في تفسيره عقد فصلا واستخرج مما تقدم فوائد عظيمة. وسردها سردا ونحن نتعرض لهذه الفوائد. فيقول اصل فيما تبين لنا من الفوائد والحكم في قصة داوود وسليمان عليهما السلام
0:22قال فمن هذه الفوائد والحكم ان الله يقص على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم اخبار من قبله يثبت فؤاده وتطمئن نفسه. اذا الفائدة الاولى ان الحكمة من عرظ هذه القصص هو تثبيت فؤاد النبي
0:40وسلم وطمأنة نفسه ويذكر ويذكر ويذكر له من عباداتهم وشدة صبرهم وانابتهم ما يشوقه الى منافستهم والتقرب الى الله الذي تقربوا له والصبر على على اذى قومه ولهذا ولهذا في هذا الموضع لما
1:00ذكر الله ما ذكر من اذية قومه وكلامهم فيه وجاءوا فيما جاء به امره بالصبر وان يذكر عبده داوود فيتسل النبي صلى الله عليه وسلم واجه من قومه الشدة والعنف و
1:17الاذية فامر سبحانه وتعالى اصبر على ما يقول اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذو الايدي انه اواب آآ بدأ يسلم سبحانه وتعالى بقصة هذين النبيين الكريمين وما من الله سبحانه وتعالى به عليهما من كثرة العبادة والصبر
1:37التحلي بالصبر والانابة والعودة الى الله. يقول الفائدة الثانية ومنها ان الله تعالى يمدح ويحب القوة في طاعته. قوة للقلب والبدن فانه يحصل منها من اثار الطاعة وحسنها وكثرتها ما لا يحصل من مع الوهن وعدم القوة وان العبد ينبغي
1:57له تعاطي اسباب تعاطي اسبابها وعدم الركون الى الكسل والبطالة المخلة بالقوى المظعفة للناس يقول ان الله مدح نبيه داوود بانه اعطاه القوة للايدي اي القوة في طاعة الله قوة القلب وقوة البدن فهو قوي بقلبه
2:17وقوي ببدنه وهذه القوة من اثارها الطيبة الحسنة كثرة الطاعة وحسن الطاعة وتعددها وهذا يحصل مع القوة ولا يحصل مع الضعف الفائدة الثالثة منها الفائدة الثالثة قال الرجوع الى الله في جميع الامور
2:36من اوصاف انبياء الله وخواص خلقه. كثرة الرجوع الى الله هي من اوصاف الانبياء وخواص وخواص الله سبحانه وتعالى. كما اثنى الله على داود وسليمان بذلك فعل فعلى فعلينا ان نقتدي بهم في كثرة الرجوع الى الله
2:56ونسلك مسلكهم اه كما قال سبحانه وتعالى اولئك الذين هدى الله فبهداهم وقتله فكثرة انابتهم وكثرة انه اواب انه اواب ها ثم اناب كل ذلك يدل على كثرة الرجوع الى الله والاستغفار والتوبة والعودة
3:16الى الله. قال رابعا من من الفوائد قال ما اكرم الله به نبيه داوود عليه السلام من من حسن الصوت العظيم الذي جعل الله بسببه الجبال الصم والطيور البهم يجاوبنه اذا يجاوبنه اذا رجع صوته بالتسبيح
3:36معه بالعشي والاشراق. هذه كرامة وهذه منة وهذه نعمة لداوود عليه السلام ان اعطاه الله حسن الصوت. فينبغي لنا ايضا نحن عند قراءتنا للقرآن الكريم ان نحسن اصواتنا كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يستمع لابي موسى الاشعري
3:55لما قال له لقد اوتيت لقد اوتيت يا ابا موسى مزمارا من مزامير ال داوود وقد كنت قال كنت استمع لقراءتك البارحة لقد اوتيت مزمارا من مزامير ال اليهود قال ابو موسى لو علمت يا رسول الله انك تستمع لي
4:13تحبيرا فقوله مزمارا من مزامير ال داوود اي صوتا حسنا من اصوات ال داوود قال ومن فوائد الايات المتقدمة وقصتين ان من من من ان من اكبر نعم الله على عبده ان يرزقه العلم النافع ويعرف الحكم
4:32بين الناس كما امتن سبحانه وتعالى على عبده داوود عليه السلام فان الله من علي الحكم بين الناس والفصل في والعلم النافع. قال ومنها اعتناء الله تعالى بانبيائه واصفيائه عندما يقع منهم بعض الخلل بفتنته اياهم وابتلاء بما اه بما به يزول عنهم المحظور
4:53ويعودون الى اكمل آآ الى اكمل من حالتهم الاولى كما جرى لداود وسليمان وقع في الخطأ ثم تاب الى الله فكانت حالته احسن. وسليمان وقع في الخطأ ثم تاب الى الله فكانت حالته احسن. قال ومنها
5:10من الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم معصومون معصومون من الخطأ فيما يبلغون عن الله تعالى بان مقصود الرسالة لا يحصل الا بذلك وانه قد يجري منهم بعض مقتضيات الطبيعة والمعاصي ولكن الله يتداركهم ويبادرهم بلطفه. اذا هل الانبياء
5:33معصومون او غير معصومين نقول الانبياء فيما يتعلق بالوحي وتبليغ الرسالة والشرع هم معصومون معصومون وكذلك معصومون من الوقوع في كبائر الذنوب. اما صغائر الذنوب والخطايا فانهم يقعون فيها ولكنهم
5:53يبادرون ويوفقون للتوبة النصوح. ويبادرون ولا يستمرون على معاصيهم اذا الانبياء هل هم معصومون او لا؟ نقول نقول اما اه فيما يتعلق بالشرع والرسالة والوحي فهم معصومون من الخطأ اما ما يتعلق بخطايا اما ما يتعلق بالخطايا الكبيرة وكبائر الذنوب فهم ايضا معصومون من الوقوع في الفواحش وكبائر الذنوب. اما ما يتعلق
6:22وصغائر الذنوب صغائر الذنوب فانهم يقعون في اه صغائر الذنوب والمعاصي والخطايا ولكنهم يبادرون هنا للتوبة ولكنهم يبادرون بالتوبة. منها ان داوود عليه السلام في اغلب احواله ملازما محرابه لخدمة ربه. ولهذا تسور الخصمان
6:42في هذا المحراب لانه كان اذا خلا في محرابه لا يأتيه احد فلم يجعل كل وقته كل وقته للناس مع كثرة ما يرد عليه من الاحكام بل جعل له وقتا يخلو به يخلو فيه بربه وتقر عينه بعبادته وتعينه على الاخلاص في جميع اموره. يقول
7:02الفائدة التاسعة انه ينبغي استعمال الادب في الدخول على الحكام وغيرهم. فان الخصمين لما دخلا على داوود في حالة غير معتادة من غير الباب اذ تشور المحراب اذ تسور المحراب من غير الباب المعهود فزع منه واشتد عليه ذلك ورآه غير لا ورآه
7:24غير لائق بالحال قال ومنها الفائدة العاشرة ومنها انه لا يمنع الحاكم من الحكم بالحق سوء ادب الخصم وفعله ما لا ينبغي. يقول اذا وقع الخصم في سوء ادب او تصرف تصرفا لا يليق فان الحاكم
7:42فان الحاكم والقاضي يجب عليه ان يحكم الحق وان لا يمنعه من الحق او ان لا يمنعه من الحكم بالحق مثل هذه التي لا تليق قال ومنها كمال حلم داوود عليه السلام فانه ما غظب عليهما حين جاءه بغير استئذان وهو الملك ولا انتهرهما
8:06ولو وبخهما هذا دلالة على حلمه عليه السلام فانه لم تسلط او تسور المحراب ودخل عليه وتكلم معه كان حليما كان حليما ولم ينزعج ولم يغضب بل ولم ينهرهما مع انه هو الملك. ومع ذلك اه تحلم وصبر واخذ
8:28معهما آآ سمع منهما. قال الفائدة الثانية عشرة جواز قول المظلوم لمن ظلمه انت ظلمتني او يا غانم ونحو ذلك او باغ على او باغ علي لقوله سبحانه وتعالى خصمان بغى بعضنا على بعض
8:48ومنها وهي الثالثة عشرة قال ان الموعوظ والمنصوح لو كان كبير القدر جليل العلم اذا نصحه احد او وعظه لا يغضب. ولا يشمئز بل يبادر بالقبول والشكر فان الخصمين نصحا داوود عليه السلام. مع انه القاضي ومع انه الملك وهما الخسمان نصحاه
9:12فلم يشمئز عليه السلام ولم يغضب ولم يثنه ذلك عن الحق بل حكم بالحق آآ بل حكم بالحق الصرف الفائدة الرابعة عشرة قال ان المخالطة بين الاقارب والاصحاب وكثرة التعلقات الدنيوية المالية موجبة
9:35عادي بينهم. وبغي بعضهم على بعض. وانه لا يرد على عن ذلك لا يرد عن ذلك الا استعمال تقوى الله تعالى والصبر على الامور بالايمان والعمل الصالح. وان هذا من اقل شيء في الناس
9:51يقول غالبا ان الاختلاط في امور الدنيا سواء من الاخوة او من الاصحاب او من الاقارب فانها توقع في العداوة كثرة الاختلاط توقع في العداوة ولكن ما يدفع ذلك الامر ويبعد العداوة الا تقوى الله سبحانه وتعالى والصبر على الامور والايمان والعمل
10:11ايضا من الفوائد يقول ومنها ان الاستغفار والعبادة خصوصا الصلاة من مكفرات الذنوب فان الله رتب مغفرة داوود على كثرة استغفاره وسجوده وصلاته لربعه نعلم جميعا ان الاستغفار وكثرة العبادة وخصوصا الصلاة هي من مكفرات الذنوب فعلينا ان نحرص
10:39كل الحرص على كثرة الاستغفار وعلى كثرة الصلاة وكثرة السجود فانها هي السبيل الى كثرة المغفرة والى التوبة النصوح قال الفائدة السادسة عشرة قال اكرام الله لعبده داوود عليه السلام اكرام الله سبحانه وتعالى لعبده داود
10:59الايمان بالقرب منهم بالقرب منه وحسن الثواب وان وحسن الثواب وان وان لا وان لا يظن ان ما جرى لهما منقص آآ منقص آآ لدرجاتهما عند الله. وهذا من تمام لطفه آآ بعباده المخلصين. يقول آآ في قوله تعالى وان له
11:19عندنا لزلفى وحسن مآب. جاءت هذه الاية في مكانها المناسب. حتى لا يظن ان ما وقع فيه سليمان من الخطأ واستغفاره وتوبته او وقع فيه سليمان كذلك ان هذا منقص من قيمة داوود او سليمان او من مكانتهما بل لهما الدرجات العلى عند الله. يقول انه اذا غفر اذا غفر
11:39وازال اثر ذنوبهما اثر ذنوبهم ازال الاثار المترتبة عليه كلها حتى ما يقع في قلوب الخلق فانهم اذا علموا ببعض ذنوبهم وقع في قلوبهم نزولهم عن درجتهم الاولى فازال الله سبحانه وتعالى هذه الاثار وما ذاك بعزيز وما ذاك اه بعزيز
11:59على الكريم الغفار. اذا اذا قيل لك ما الحكمة من مجيء قوله تعالى وان له عندنا لزلفى وحسن المآب او ما الحكمة من ذكر منزلة داوود وسليمان في الدار الاخرة
12:14هي ما ذكرها الشيخ الفائدة السابعة عشرة قال ان الحكم بين الناس مرتبة دينية تولاها رسل الله وخواص خلقه. وان وظيفة القائم بها الحكم بالحق ومجانبة الهوى فالحكم بالحق يقتضي العلم
12:36تقتضي العلم بالامور الشرعية والعلم بصورة القضية المحكوم بها لاحظ في هذه الفائدة اولا قال ان الحكم بين الناس مرتبة دينية ان تحكم بين الناس هذي مرتبة دينية تولاها الرسل عليهم الصلاة والسلام وخواص خلق الله سبحانه وتعالى. وان وظيفة القائم بها الحكم
12:59الحق ومجانبة اه الهوا والخطأ والبعد عن اه عن الهوى. اذا الحكم بين الناس هي وظيفة الرسل وخواص الخبطة وانهم يحكمون بالحق وانهم يبتعدون عن الهوى. هذا الامر الاول. الامر الثاني
13:16يقول الحكم بالحق يقتضي العلم بالامور الشرعية والعلم بصورة القضية المحكوم بها. يقول ينبغي للحاكم ان يكون عالم بالحكم الشرعي وعالما بالواقع اذا اراد ان يحكم فعليه ان يكون عنده الحكم الشرعي فيها حكم الله سبحانه وتعالى ثم معرفة والعلم بالمحكوم بها وكيفية ادخاله في الحكم الشرعي
13:40فالجاهل باحد الامرين لا يصلح للحكم. فاذا كان جاهلا بالعلم الشرعي وجاهلا بالواقع فانه لا يصلح ان يحكم بين الناس يقول يقول ومن فوائد هاتين القصتين وهي الفائدة الثالثة عشرة قال ينبغي للحاكم ان يحذر الهوى ويجعله منه على بال
14:00فان فان النفوس لا تخلو منه. بل يجاهد نفسه بان يكون بان يكون الحق مقصودا. وان آآ يلقي عنه الحكم كل آآ وقت الحكم كل محبة او بغض لاحد لاحد الخصمين
14:16يقول ينبغي للحاكم ان يحذر الهوى وان لا تستهوي نفسه بان يحكم بهواه بل يجب عليه ان يحكم بحكم الله ان يجاهد نفسه بان يكون الحق آآ مقصوده وان وان يلقي عنه وقت الحكم ما يعني كل محبة او بغظ
14:36فلا يميل لاجل محبة او يميل لاجل بغظ احد يقول هنا ايضا ومن فوائده التاسعة عشرة منها ان اه منها اه ان سليمان اه من اه ان سليمان عليه السلام من فضائل داود ومن منة الله سبحانه وتعالى حيث وهب الله عز وجل داود ذاك الرجل العظيم وهو سليمان
15:01الذي امن الله عليه بان جعله ولدا صالحا آآ عالما نبيا رسولا. وهذا نور على نور. فينبغي للانسان ان يحرص على الذرية الصالحة وان يدعو الله سبحانه وتعالى بان يرزق ذرية طيبة ولذلك زكريا عليه السلام قال ربي هب لي من لدنك
15:21ذرية طيبة. اه كذلك ابراهيم عليه السلام من فوائد الايات المتقدمة وهاتين القصتين وهي الفائدة العشرون قال منها ثناء الله تعالى على سليمان ومدحه في قوله نعم العبد انه اواب. ومنها كثرة خير الله وبره بعبيده ان يمن عليهم بصالح الاعمال ومكارم الاخلاق. ثم يثني عليهم بها
15:47وهو المتفضل الوهاب ومنها تقديم اه تقديم سليمان محبة الله سبحانه وتعالى على محبة كل شيء. فانه لما الهته هذه الخيول وهذه الصافنات التي عرضت امامه واشغلته عن طاعة الله
16:08استغفر وتاب وعاد وتركها وقدم محبة الله والصلاة عليه عليها. وصلاته لربه قال ومنها ايضا ان كل ما اشغل العبد عن الله فانه مشؤوم مذموم فليفارقه وليقبل على ما هو انفع له
16:28كل ما يشغلك عن طاعة الله فابتعد عنه. وفارغه واقبل واقبل على طاعة الله سبحانه وتعالى. قال ومنها القاعدة المشهورة من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه. فسليمان عقر الجياد الصافنات المحبوبة للنفس تقديما لمحبة
16:52الله فعوضه الله خيرا من هذه الجياد وخيرا من هذه الخيول. فعوضه الله بان سخر له الريح تنقله كيفما رخاء لينة تجري بامره الى حيث اراد وقصد. وغدوها شهر ورواحها شهر. اي وقت الغدوة
17:12هي مسافة شهر ووقت الروحة مسافة شهر وسخر له الشياطين اهل الاقتدار والاعمال يعملون له بين يديه لا يقدر على عملهم آآ الادميون من ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه. فسليمان لما ترك الخيول وعقرها عوضه الله خيرا من هذه الخيول. قال ومنها ان
17:38الشياطين لا يكون لاحد بعد سليمان. ان تسخير الشياطين لا يكون لاحد بعد سليمان. ومنها وهي الفائدة الاخيرة السادسة والعشرون قال ان سليمان عليه السلام كان ملكا نبيا يفعل ما اراد آآ ولكنه لا يريد الا العدل
17:58خلاف النبي خلاف النبي العبد فانه تكون ارادته تابعة فتكون ارادته تابعة لامر الله. فلا يفعل ولا يترك الا الامر كحال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهذه الحال اكمل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.