استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

قصّة داوود عليه السلام مع الخصمان | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل حفظه الله

0:00يعني لما ذكر الله سبحانه وتعالى ان انه سبحانه وتعالى من على داوود واتاه فصل الخطاب وهو الحكم بين الناس والقضاء بين الناس وكان معروفا بذلك مقصودا يقصده الناس في ذلك الوقت
0:14اه اه ذكر سبحانه وتعالى نبأ خصمين اختصما عنده في قضية جعلها سبحانه وتعالى فتنة لداوود عليه السلام وموعظة اه لخلل ارتكبه فتاب الله عليه وغفر له وقيظ له هذه القظية اه وقيظ له هذه
0:36القضية كما قال سبحانه وتعالى وظن داوود ان ما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا واناب يفتتح الله سبحانه وتعالى هذه القصة العظيمة الجميلة يفتتحها باي اسلوب اسلوب في تشويق النبي صلى الله عليه وسلم افتتح باستفهام يفيد التشويق فيقول وهل اتاك نبأ الخصم
1:01اي نبأ عجيب وكما ذكرنا الاستفهام للتشويق يعني اه تشتاق له النفوس وايضا فيه يعني اشتياق للنبي صلى الله عليه وسلم لما يقال له اما سمعت ولم يمر عليك ولم تسمع في خبر الخصمين الذين جاءوا الى طيب من ماذا فعل؟ داوود وماذا قالوا له
1:23تشتاق النفس الى الى سماع ما جرى بين اه الخصمين وبين داوود عليه السلام. قال اذ تسوروا المحراب المحراب هو مكان العبادة. لداوود عليه السلام كان يخلو به اه وكثير من الانبياء كان كانت لهم محاريب. كانت
1:44اللهم حريم. ولذلك يخبر الله سبحانه وتعالى عن زكريا يقول كلما دخل عليه المحراب هذه في حق مريم. كلما دخل عليه المحراب وفي اية اخرى قائما يصلي في المحراب اي زكريا. وهنا يقول داوود اذ تسوى عليه المحراب والمحراب هو مكان العبادة
2:04المحراب هو مكان يخلو به الشخص لعبادة ربه يخلو به عن الناس وعن اهله فيكون متعبدا فيه لربه. اذ تسوروا التصور ما هو التصور هو تسلق الشيء وقد يكون هذا المحراب بلا شك ان له بابا للدخول والخروج ولكن هذين آآ ولكن هذين خصمين لم
2:31يدخلا مع الباب وانما تسلق الجدار ونزلوا عليه وهو في محرابه. اه ولذلك يعني من غير اذن ولا استئذان ولذلك يعني ولم يدخل مع الباب وانما تسلقوا هذا المحراب ودخلوا عليه فكانت النتيجة انه فزع منهم
2:50وخاف فقال له لا تخف لا تخف. خصمان لا تخف خص مالي رغى بعضنا على بعض. نحن اثنان تخاصمنا لان احدنا لان احدنا بغى وظلم وبغى على على الاخر. فاحكم بيننا بالحق. احكم يا داود بيننا بالعدل ولا تمل مع
3:16احدنا نلاحظ انهما يعني اتياه من غير الطريق المشروع وتسلقوا المحراب ودخلوا عليه ففزع منهم وطمأنوه قالوا لا تخف. ثم بدأوا يوجهونه ويعظونه في ببعظ المواعظ قبل ان يحكم بينهم. فقالوا احكم بيننا
3:36بالحق هذي موعظة الاولى ولا تشطط لا تمل مع احدنا دون الاخر. واهدنا الى سواء الصراط. ثلاث ثلاثة مواعظ او ثلاث مواعظ. الموعظة الاولى ان يحكم بالحق التوجيه الاول ان يحكم بالحق. التوجيه الثاني ان يحذر الميل. التوجيه الثالث ان
4:01يهتدي بهم الى الصراط المستقيم او او يهديهم ويوجههم الى الصراط المستقيم. والمقصود من هذا ان الخصمين قد عرف ان قصدهما الحق هم يقصدون الحق ولذلك جاءت منهم هذه التوجيهات ولم يعني آآ ولم يعني يرد
4:21بل تقبلها لانها توجيهات في الحق والانسان يقبل الحق مهما كان. يقبل الحق مهما كان. ولذلك هنا يقول سبحانه وتعالى يعني يعني ذكر قال المقصود من هذا ان الخصمين قد عرفا ان قصدهما الحق الواضح الصرف وان كان ذلك يعني
4:45ان كان ذلك فسيقصان عليه نبأهما بالحق فلم يشمئز من وعظهما لما وعراه ولم يعني يرد هذه الموعظة وهذا التوجيه بل تقبل مع انه نبي مرسل ومع ان له مكانة بل هو كان ملكا
5:03ملكا نبيا رسولا ومع ذلك تقبل الحق واذعن ولم يرده. ثم بدأ بدأ الخصمان يفصلان في قضيتهما فقال احدهما ان هذا اخي ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة. اولا
5:22اخبر اه هذا الشخص بان هذا الخصم اخ له اخ له وهذا يحتمل ان المقصود هي الاخوة الدينية. او قد تكون اخوة نسب. قد تكون اخوة نسب او اخوة صداقة
5:39بمعنى انهما اصبحا اصدقاء في يعني كان بينهما صداقة او بينهما اخوة دين او بينهما اخوة نسب كل هذا كل هذا تحتمله الاية تحتمله الاية ان هذا اخي ان هذا اخي وهذا لما يقول اخي هذا يقتضي ما الفائدة لما يعبر هذا الشخص بان هذا اخيه بان هذا اخوه بان هذا
6:05اخوه لماذا يعبر؟ قال لاقتظاء عدم البغي وان بغي الصاد منه يقول انت اخي وكيف يصدر منك هذا البغي وهذا الظلم؟ فلو كنت غير اه اخا لي اي غير اخ يعني بعيد ليس بيني وبينك لا اخوة نسب ولا اخوة دين
6:24والاخوة الصداقة فقد يكون هذا الاغتصاب منك او هذا الغصب منك الذي حصل قد يكون هذا امر لا نستنكره لكن لما تكون اخا لي في الدين او في او في الصداقة ثم يقع منك هذا الامر فان هذا امر يحتاج الى الا يقع منك. ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة
6:43يقول ابن سعدي رحمة الله عليه في تفسيره ان النعجة هنا هي الزوجة. وهذا قال به بعض المفسرين ولكن الصحيح الصحيح الذي يتبادر لنا نحن جميعا نحن عرب ونتكلم بالعربية وكلنا نسمع هذه الالفاظ. فما المتبادل لك لما يقول الله سبحانه وتعالى ان هذا
7:05تسعة وتسعون نعجة ما هي النعجة؟ النعجة في في النعجة في لغة العرب. النعجة هي واحدة النعاج. والنعاج هي والنعجة واحدة النعاج والنعجة هي انثى الظأن. انثى الخروف او انثى الظان. وهذا هو المتبادل
7:22لماذا نسمي المرأة نعجة القرآن الكريم نطق بان هذا الشخص له تسع وتسعون نعجة فالنعجة متبادرة المقصود بها النعجة ولماذا نحملها على معنى بعيد الا ان يدل الدليل على ذلك
7:38يقول وذلك خير كثير يعني عنده خير كثير عنده تسعة وتسعون نهجه عنده تسع وتسعون نعجة وهذا خير كثير على ان لابد ان يقنع بما اتاه الله قال ولي نعجة واحدة. انا لي وحدة. لي نعجة واحدة. لي نعجة واحدة انثى او شاة لي شاة واحدة. فطمع فيها وقال
7:58في النهاية اجعلها في كفالتي اجعلها تحت رعايتي وبدأ يناقشه وبدأ يلح عليه في الخطاب قال وعزني في الخطاب. اي غلبني وقهرني في في قوة قوله ولا يزال يردد علي ويلح علي حتى اخذ هذه النعجة فاصبحت في اه في حوزته قال داوود عليه السلام لما سمع كلامه
8:22الخصم من كلامه سمع كلامه ومن المعلوم في السياق السابق من كلامهما ان هذا هو الواقع يلحظ او نلاحظ ان هذا هو الذي وقع حقيقة فلهذا لم يحتج ان يتكلم الاخر وسكت الاخر
8:41خصم اه او احد الخصمين اخبر بما اخبر به والاخر الخصم الذي معه يسمع كل ما قال ولم نناقش ولم يرد ولم يبدي امرا اخر فهذا فيه دلالة على انه لم ليس هناك يعني من امر اخر غير ما ذكر
9:01آآ لا وجه لاعتراض لو اعترض معترض علينا يعني لو اعترض معترظا علينا وقال لما حكم داوود عليه السلام؟ قبل ان يسمع من الاخر؟ قبل ان يسمع من خصم هو سمع من من احد الخصمين ولم يسمع
9:17فكيف يحكم؟ فنقول لما سكت الاخر وهو حاظر وله ان يتحدث دل ذلك على انه لا دليل في الموضوع قناة جديدة في الكلام ولذلك حكم داود فقال في حكمه قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه
9:40وهذه عادة الخلطاء والقرناء الكثير ان ان الناس عندما يختلط بعضهم ببعض وتكون هناك يعني هناك اختلاط واشتراك في كثير من الامور فلا بد ان يحصل ما يحصل من الظلم ويحصل منا البغي
9:56ولذلك قال هنا لقد ظلمك بسؤال عجيب. كيف يأخذ معدتك؟ وعند تسعة وتسعين نعجة؟ هذا بلا شك انه ظلم وبغي وتعدي على حقوق الاخرين قال وان كثيرا من الخلطاء ليبغي اي لا يظلم بعضهم على بعض لان الظلم من يعني صفة النفوس ثم
10:16فقال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات فان فان ايمانهم واعمالهم الصالحة تمنعهم من الظلم قال وقليل وقليل ما هم. قليل ما اه تجد من يبتعد عن الظلم ويمنعه ايمانه وعمل الصالح من الوقوع
10:37في الظلم كما قال سبحانه وتعالى في اية اخرى وقليل من عبادي الشكور. ثم بعدما قظى بينهما وذهبا ظن داود رن داوود حين حكم بينهما ان ما فتناه مما حصل ما حصل لداوود ان الخصمين تسلقا عليه المحراب وهو يصلي في محرابه صاد عن الناس وآآ لما
11:02حكم بينهم بهذا الحكم وذهب ظن بدأ داوود بدأ داود عليه السلام يفكر في نفسه ظن ان الله قد اختبره آآ وان الله دبر له هذا هذه القضية آآ لينبهه على امر قد غفل عنه فلذلك استغفر
11:23استغفر اه فاستغفر ربه لما صدر منه من ذنب وخر راكعا اي ساجدا لربه واناب فان الركوع مقصود هنا السجود مقصود به السجود لان الغرور لا يكون الا من اعلى الى اسفل ويكون على الارض
11:41وخر راكعا اي خر ساجدا على وجهه واناب اي رجع الى ربه اناب لله بالتوبة النصوح والعبادة آآ قد يأتي شخص ويسأل فيقول ماذا فعل داوود وما ذنبه؟ فنقول القرآن طوى هذا الامر
11:59القرآن لم يخبر عن يعني آآ عن مثل هذه عن مثل هذه الاخطاء بل القرآن يعرض صفحا عن ذكر الانبياء

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.