استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

موقف النّاس من الدّنيا موقفان! | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل

0:00فما موقف الناس من هذه الدنيا هذه الدنيا التي جعلها الله سبحانه وتعالى دار غرور ودار ابتلاء ودار امتحان وجعلها مزخرفة ومزينة جعل كل ما عليها فما موقف الناس منها؟ ما موقف الناس منها؟ يقول المؤلف فاغتر بزخرف الدنيا
0:23من نظر الى ظاهر الدنيا دون باطنها. فصحبوا الدنيا صحبة البهائم وتمتعوا بها تمتع السوائل. لا ينظرون في حق ربهم ولا يهتمون لمعرفته هذا هؤلاء هم المغرورون. هؤلاء هم المخدوعون بالدنيا. نظروا نظرة نظرة يعني سطحية
0:52نظروا فيها على وجه الغرور وعلى وجه وعلى وجه الاغتراب بهذه الدنيا ونظروا نظرة لظاهرها دون واثر هذه الدنيا عليهم. اثر هذه الدنيا عليهم هو همهم تناول الشهوات من اي وجه حصلت. وعلى اي حالة اتفقت فهؤلاء اذا حضر احدهم اذا حضر
1:22احدهم الموت قلق في خراب ذاته وفوات لذاته لا لما قدمت يداه من التفريط اه بلا من التفريط والسيئات هذا النوع الاول من موقف الناس من الدنيا وهو المغرور المخدوع والنوع الثاني من الناس هو الكيس
1:47وهو من نظر الى باطن الدنيا وعلم المقصود منها والمقصود منه فانه يتناول منها ما يستعين به على ما خلق الله وانتهز الفرصة في عمره الشريف. فجعل الدنيا منزل عبور لا محل حبور. وشقا
2:08لا منزل اقامة. فبذل جهده في معرفة ربه. وتنفيذ اوامره واحسان العمل فهذا ما اثر الدنيا عليه اذا كان اذا كانت هذه نظرته هذا الكيس هذه نظرته فما اثر الدنيا عليه
2:30فهذا باحسن المنازل عند الله وهو حقيق منه بكل كرامة ونعيم وسرور وتكريم. فهو نظر الى باطن حين نظر المغتر الى ظاهرها وعمل لاخرين الى اذ اخرته حين عمل البطال لدنياه فشتان ما بين
2:50وما ابعد الفرق بين الطائفتين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.