تفسير قوله تعالى: وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلٰهين} [المائدة: 116]
0:00يخبرك تعالى في هذه الايات عن قوله لعبده ورسوله عيسى ابن مريم توبيخا من النصارى وتكذيبا لهم وخزاء لهم في يوم القيامة حيث يكذبهم من زعموا انه ابن الله هو يكذبهم. اانت قلت للناس اتخذوني
0:34قوم يا الهي قال سبحانك تنزيها لك يا رب سبحانك تدل على التنزيل سبحانك اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق
0:56يعني ما يليق ولا يصح لا يصح مني ان اقول ما ليتني بحق ثم يثني على ربه بانه اعلم ان كنت قلته فقد علمته فهذا السؤال اانت قلت للناس ليس المقصود منه الاستعلام
1:25معرفة الواقع لا هذا فيه فبكيت واخزاء للنصارى لهم تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. ثم بين انه لم يقل لهم الا ما امره الله به يعبدوا الله ربي وربه
1:46كنت اعلم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيت ان كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء ثم ختمت الاية بالتنويه بامر الصدق والصادقين بامر الصدق والصادقين. هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم. لهم جنات تجري من تحتها الانهار
2:15والدينا فيها ابد ذلك الحزن واصدق الناس هم الرسل عليهم الصلاة والسلام ومنهم عيسى ابن مريم وقد صدق فيما ذكر عن نفسه قد صدق فيما ذكره عن نفسه وفيما اخبر به عن ربه
2:41وهو احد اولي العزم نوح ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام