حكم التعبد طلبًا للمنافع الدنيوية - لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك 8-10-1438 هـ (97)
0:00بدأ صيام رمضان يعني كثير من الاحيان يذكر الدعاة والناصحون والمرشدون ان الصيام فيه كذا وفيه كذا وفيه صحة وفيه هذا ليس ظروريا يعني من يفعل الذي جاءت به السنة من صام رمضان ايمانا واحتسابا
0:24ايمان بالله وبشرعه وبوعده واحتسابا لموعوده بثواب الله اما من يصومه يراعي المصالح المترتبة على الصيام فهذا ناقص لكن لا مانع اذا اذا صح من العبد الايمان وانه صامه ايمانا
0:55واحتسابا لا يضره انه آآ يعني يستشعر المنافع العاجلة المنافع العالية وبدل ما يقول مثلا يعني امشي الى الصلاة او امشي الى المسجد الى لانه فيه رياضة. اذا هو يلاحظ المصلحة الشخصية الدنيوية العاجلة في سيره الى لا
1:26ينبغي للمسلم ان يراعي المنافع الثواب ثواب الاخرة ويراعي الرسول لما ذكر الخروج الى المسجد قال ثم خرج الى المسجد لم خطوة الا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة. فنعم
1:55على الانسان ان يراعي الحكم الاخروية. لا الحكم العاجلة لا يتوقف على معرفة الحكمة كما تقدم. فالاعمال كما قال الفقهاء منها اعمال تعبدية وهي التي ليس لها حكمة معقولة يعرفها الناس بالتفكير والتدبر
2:22واعمال يعني معقولة يسمونها عبادة عمل معقول المعنى وحكم معقول المعنى له حكمة معقولة النهي عن الظلم هذا معقول المعنى. الامر بالصدق معقول المعنى. نعم