منهج ابن تيمية في الكلام على الطوائف - لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك 1438/8/3 هـ (41)
0:01هذا المنهج مشايخ الاسلام في في مواضع وهو يعني ضرب هذه الطوائف ضرب بعضها ببعض الاشاعرة مثلا يردون على المعتزلة فيما نفوه من الصفات والمعتزلة يردون على الجهمية من الاسماء
0:35ثم هم كلهم يردون على الفلاسفة في نفيهم النبوة كل واحد يرد على خصمه بما رد به عليه فمثلا نقول المعتزلة الاشاعرة لهم من خصوم الاشاعرة فيما نفعوه من خصوم الاشارة فيما ينفع
1:32ومن خصومهم في معرفتهم فاهل السنة يردون على الاشاعرة بما يردون بما ترد به الاشاعرة عن وانتقل بعد ذلك المعتزلة لهم خصوم من خصومهم من صفات ها لا في نفيهم
2:04من خصوم المعتزلة في نفيهم من الصفات من باب اولى وما الخصوم في اثبات الاسماء الجهمية انتقل للجهمية من خصومهم نفي الاسماء كلهم يتفقون يا اهل السنة من باب اولى. ولا شعائر كذلك
2:48ينازعونهم والمعتزلة كذلك ينازعونهم في نفيهم للاسماء الحسنى ولكن الجهمية يثبتون الميعاد اذا ما الخصومهم في اثبات المعادن الفلاسفة فهكذا يعني هذا هذا هو المنهج الذي يتكلم عنه ابن القيم في هذه الوجوه. نعم