1ص1
الجـنـسـيـة
مـدلـولـهـا , آثـارهـا , أحـكامـهـا , أركانهـا
فـي الـنـظـام و الـشـريـعـة
بحث تكميلي لنيل درجة الماجستير في الأنظمة
إعداد الطالب : نبيل بن عتيق بن محمد اليحيوي
إشراف فضيلة الأستاذ الدكتور
ا.د / عطية بن عبدالحليم صقر
العام الجامعي
1429 /1430 هــ
المقدمة
مقدمة
أولاً : أهمية البحث :
الحمد لله السميع العليم ، خالق الإنسان في أحسن تقويم ، القائل في كتابه الكريم : ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ آل عمران: ١١٠. و ﭧ ﭨ ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ البقرة: ١٤٣. والصلاة والسلام على النبي الأمين ( المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبة أجمعين السائرين على نهجه إلى يوم الدين .
فهِمَ المسلمون الإسلام ، على أنه منة من الله تعالى عليهم لا تورث ، وإنما تكتسب بالإيمان والأعمال الصالحة ، وقاموا جاهدين يطبقون أوامره ويجتنبون نواهيه ويقاتلون عدوه ، وتكاتفوا على نصرة الدين وإقامة الشرائع وحسن المعاملة والجوار والآداب العامة مع أنفسهم وأهليهم ومجتمعهم ومع قائدهم ( ، حتى أصبحوا رواد الأمم وأساتذة البشرية، فقهروا الظالمين، وأنصفوا المظلومين قروناً طويلة ، ولم يحتاجوا لقيام منظمات دولية ، حتى تحميهم وتنظم لهم حدودهم، مثل مجلس الأمن أو الأمم المتحدة ،لأنه لم يكن هنالك تلاعب بحقوق الإنسان الأساسية ، وهكذا قامت دولة الإسلام ، مستكملة الأركان والشروط ، فكان لها شعبها المميز ونظامها الشرعي الفريد، المستمد من لدن حكيم خبير.