1ص1
المملكـــة العربيـــة السعـوديــــة
وزارة التعــــلـيـــم الـعــالــــــــي
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
كلية الشريعة – قســـم الأنظمـــــة
إلتزامات المرتهن في النظام السعودي والفقه الإسلامي
(بحث تكميلي لنيل درجة الماجستير في الأنظمة)
إعداد الطالب: عمر بن عوض بن عمر القرني
إشــــــراف الدكتور: ممدوح محمد مبروك
العام الجامعي : 1432هـ - 1433هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الإهداء,
أحمد الله وأشكره أن أعانني على إتمام هذا البحث. الذي أهديه لوالدتي العزيزة التي كانت خير معين وموجه ، وكانت لا تتوقف عن بث الحماسة فيَ حتى أتممته وأسأل الله أن لا يحرمها الأجر وأن يرزقني برها , وأهديه أيضاً لوالدي الحبيب على توفير ما احتجته في هذا البحث أسأل الله أن يثيبه ويجزيه عني خير الجزاء , ولا أنسى أيضاً أن أهدي هذا البحث لكل من درسني وعلمني من أساتذة الجامعة الإسلامية جزاهم الله عني كل خير وكتب لهم التوفيق في الدارين .
المقدمة : -
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين , سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد
إن الله سبحانه وتعالى شرع لنا الأحكام بإرسال رسله وإنزال كتبه , فإلى هذه الأحكام يتحاكم الناس , وبها يسترشدون , لتصلح أمورهم وأحوالهم , وليتحقق التعاون والتكافل بينهم .
ومن هذه الأحكام التي شرعها الله سبحانه وتعالى أحكام الرهن , وقد تعامل الناس به منذ بزوغ فجر هذا الدين القويم , وعمل به المصطفى - عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم – حيث توفي ودرعه مرهون عند يهودي .
ثم عملت به أمّته من بعده , ومع تتالي القرون وازدياد حاجة الناس للرهن أصبح لابد من بيان أحكامه وتدوينها ومن ثم شرحها وتفصيلها , فعكف الفقهاء من السلف على ذلك باذلين جهدهم في استيفاء تلك الأحكام وتوضيحها بشرح أدلتها وبيان مقصودها.
فكان من بعدهم عالة على ما كتبوه , استندوا عليه بعد جمعه من أمهات كتبهم ثم أنزلوه على ما استجد من وقائع عصورهم.
ولا يخفى ما للإلمام بشروط الرهن وضوابطه المستنبطة من الكتاب والسنة من أهمية في حفظ الحقوق واطمئنان نفوس المتعاقدين.