استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
← المكتبة ▭▭ صفحتان
طبيعة وتكوين عقد التأجير التمويلي في الفقه الإسلامي والنظام
#محمد_عبد_الرحيم_الردادي الفقه
A− A+
1ص1
الشكر والتقدير أشكر الله عز وجل وأحمده أولا وآخرا الذي أكرمني وأنعم علي، وأتاح لي الفرصة المباركة لكتابة وإتمام هذا البحث، فأشكره على هذه النعم، وأستغفره وأتوب إليه من كل الخطايا والتقصيرات، وله سبحانه الفضل والمنة من قبل ومن بعد، وله الحمد كثيرا ودائما. وأصلي وأسلم على الهادي البشير، والسراج المنير نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه الطيبين والطيبات. وإني لاشكر والدي العزيز الذي كان عونا وناصحا ومتابعا لي طيلة ايام مرحلة الماجستير فله عني خير الجزاء وجعلها الله في موازين حسناته وامد الله في عمره بالصحة والعافية على العمل الصالح . وإني لأشكر على وجه الخصوص الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية متمثلة في معالى مدير الجامعة الإسلامية السابق أ/د محمد علي العقلا والمدير الحالي أ/د عبدالرحمن عبدالله السند وأصحاب الفضيلة الوكلاء على ما يبذلون من جهود جبارة لخدمة أبناء المسلمين من جميع أرجاء العالم، وأخص بالشكر الجزيل كلية الشريعة والقائمين عليها من العميد والوكلاء والأستاذة الأفاضل والإداريين على ما يبذلونه لي من تعليم وتيسير للصعاب حتى أكملت مرحلة البكالوريوس وقبلت في مرحلة الماجستير، ولا سيمى قسم الأنظمة الذي أنتسب إليه. وأن لا أنسى مشرفي الجليل على هذا البحث الدكتور علي أحمد مرسي الذي فتح قلبه وبابه لي لتيسير جميع الصعاب والظروف، وساعدني بوقته الكثير الغالي مع اشتغاله الكثير بالتدريس والبحوث الآخرى فأتوجه إليه بالشكر على ما رعى وأنعم وأحسن، فله مني الشكر الجزيل والدعاء الخالص بدوام العافية وطول العمر مع حسن العمل، والفوز بجنات عدن تجري من تحتها الأنهار، فجزاه الله عني خير الجزاء. هذا، وقد بذلت في كتابة هذا البحث قصارى جهدي، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده، فله الحمد والمنة، وإن كان غير ذلك فمني ومن الشيطان، وأستغفر الله من كل خطأ وزلل، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. بسم الله الرحمن الرحيم مقدمـة
→ السابق 1 / 129 التالي ←

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.