استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
← المكتبة ▭▭ صفحتان
التحكيم في العقود الإدارية في الفقه والنظام عبد الله العواد
#عبد_الله_بن_محمد_غنيم_العواد الفقه
A− A+
1ص1
032 كلية الشريعة قسم الأنظمة التحكيم في العقود الإدارية في الفقه والنظام بحث تكميلي لنيل درجة العالمية (الماجستير) في الأنظمة إعداد الطالب/ عبدالله بن محمد بن غنيم العواد إشراف الدكتور/ علي بن أحمد مرسي عثمان العام الجامعي 1434-1435ه إهداء وشكر والديّ الكريمان.. أهدي لكما هذا البحث، نتاج دعواتكم المباركات الطيبات، التي ما برحت ألتمس أثرها عليّ في شأني كله. وأُثنّي بالشكر للجامعة الإسلامية ممثلة في معالي المدير، وكلية الشريعة ممثلة في فضيلة عميد الكلية، وفضيلة رئيس قسم الأنظمة، وأصحاب الفضيلة أعضاء القسم، على حرصهم على الطلاب، وتذليل الصعاب أمامهم. وأخص بالشكر فضيلة المشرف د. علي بن أحمد مرسي عثمان الذي كان خير موجهٍ ومعينٍ لي. فجزاهم الله خير الجزاء. بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى, أحمده وأشكره وأثني عليه الخير كله فهو أهل الثناء والإنعام, وأصلي وأسلم على من بعثه ربه هادياً ومبشراً ونذيراً, وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً, بلغ الرسالة, وأدى الأمانة, ونصح الأمة, وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين, فصلوات ربي وسلامه عليه, وعلى أصحابه الطيبين الطاهرين, وعلى زوجاته أمهات المؤمنين, وعلى التابعين, ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين, أما بعد: فإن أولى ما صرفت فيه الهمم العوالي, وأزكى ما بذلت فيه المهج الغوالي, فقه الشريعة, إذ به يعرف الحلال من الحرام, وبه يقام العدل ويدفع الظلم، وشواهد ذلك كثيرة من معين الوحيين كتاب الله , وسنة رسوله . وإن من المسلمات التي لا تقبل الجدل، الاعتقاد التام بأن الشريعة الإسلامية، شريعة شاملة لكل نواحي الحياة المختلفة, ومتطلبات المعيشة, شريعة تراعي مصالح الخلق في شؤونهم الدينية والدنيوية. ومما جاءت به الشريعة، الحرص التام على إقامة العدل، وتحريم الظلم، وفض النزاعات بين الناس، ومن الطرق التي شرعها الله لذلك (التحكيم) قال : ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﭼ.
→ السابق 1 / 55 التالي ←

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.