1ص1
وزارة التعليم العالي
جامعة أم القرى
كلية اللغة العربية
قسم الدراسات العليا العربيــة
فرع الأدب
القصة الشعرية عند العقاد
( دراســة موضوعيــة فنية )
بحث مقدم لنيل درجة الدكتوراه في الأدب
إعداد الطالبة
جواهر بنت عبد الله بن سند العصيمي
الرقم الجامعي (42470072 )
إشراف الدكتور
صالح جمال بدوي
1429هـ/2008م
ملخص الدراسة
القصة الشعرية عند العقاد
( دراسـة موضوعيـة فنيـة )
بحث مقدم لنيل درجة الدكتوراه في الأدب
توطدت العلاقة بين الشعر والقصة ، منذ قديم الأزل ، ففي حضانة الشاعرية ، نعمت القصة بمهدها الأول فنمت وترعرعت وتفرعت أغصانها ، حتى ليمكن القول بأن نشوء القصة الفنية وتطورها يرجع إلى الملاحم الشعرية الأولى والمسرحية الشعرية .
ولا غرابة في أن يتحقق هذا التعالق بين الفنين في شعر العقاد المجموع بين دفتي دواوينه العشرة ، حيث اتسعت آفاقه ، وتعددت موضوعاته ، وتنوعت مصادره .
واستطاعت هذه الدراسة أن تلتقط خيوط النزعة القصصية في شعره ، وقد نسجت ملامحها من مرجعيات متنوعة ، فكان لها من التراث نصيبٌ وافرٌ بآثاره ومآثره وشخصياته ، ومن الأساطير بألوانها وأشكالها ، ومن الوطنية بقوميتها وحريتها ، ونهلت كذلك من معين العاطفة والوجدان ناسجة من خوالجه حللاً قصصية بديعة ، ونسجت من الحياة اليومية بتفصيلاتها وتجاربها النفسية والاجتماعية هالات قصصية تتلاءم وروح العصر وواقع المجتمع ، وتزيد في اتساع أفق الرؤية المشهدية والوصف المفصل .
وإلى جانب ذلك تم رصد آليات التعبير القصصية التي تمت بها معالجة مرجعيات العقاد الشعرية ، وتصنيفها في مباحث فنية ، بدءًا من بيان العلاقة بين الذاتية والموضوعية في الشعر القصصي ، ومرورًا بإيضاح موقع الراوي ومستويات السرد ، ثم تتبع مستويات الحوار وأنماطه ، والتعقيب بكشف الحجب عن فنيات بناء الأحداث القصصية في نص العقاد ، وأخيرًا إيضاح الخصائص الفنية للقص الشعري عنده وذلك من خلال النسق الموسيقي ، والمعجم الشعري ، ومستويات الصورة ، وبيان الإمكانات اللغوية المتنوعة وأثرها في التلوين والتشكيل الشعري .
ووصل البحث إلى النتائج التالية :